Feb 132010

منذ عامين تقريبا صحوت من النوم و علمت بأن الصحفي محمد ربيع قد مات. انقبض قلبي، تشابه الإسمين ذكرني بأحد حقائق الكون، الموت. أعلم أن الراحل كان صحافيا و كاتبا روائيا. لم أقرأ أيا من رواياته، فقط قرأت مقالين نشرهما في جريدة البديل. عرفه بعض أصدقائي. قالوا أنه كان خفيف الروح و ممتعا على المستوى الإنساني، لكني لم أقابله قط. بعد ذلك، أخبرني الكثيرون أنهم ظنوا أني من مات، داعين لمن مات بالرحمة.
مؤخرا ثارت أزمة ظننتها قد تثور يوما، هل من الاخلاقي أن أنشر تحت اسم محمد ربيع؟ أمن المحتم ان أترك اسمي لأن شخصا غيري استخدمه يوما؟ سألت المعارف و المحيطين بي هذا السؤال، أعلن كل رأيه و اقترح بعضهم استخدام أسماء أخرى. لكن الرأي الغالب كان أن أنشر باسمي هذا، محمد ربيع، طالما هو اسمي فعلا.
أرجو ألا يسبب هذا جدلا. الراحل محمد ربيع كتب عدة روايات و لم ينشرها مطلقا، و لا أظن أن ما أكتبه يقترب مما كتب هو.
رحم الله الراحل محمد ربيع.

  • Share/Bookmark